جمعية مراكز الأحياء

يرجى الانتظار...

الأربعاء ، 26 مايو ، 2021
357 زيارة

القيادات الشابة في المملكة.. مستقبل واعد وعطاء مستمر

مشاركة
باسل المالكي

«الشباب عماد الأمة وسر نهضتها وأساس حضارتها وعصب قوتها».. هذه الكلمات ليست شعارات مزيفة بل واقع تعيشه العديد من المجتمعات حول العالم، وخير دليل على ذلك كفاءة وصلابة ومهارة شبابنا الذي يسعى بنفسه إلى تطوير الذات وتنمية المهارات والتحليق في سماء الإبداع والإتقان والتمكين والبراعة.



تمكين الشباب في المملكة
ولذلك تحرص القيادة الحكيمة في المملكة إلى تركيز جهودها على الشباب وتمكينّهم في شتى المجالات من خلال إطلاق البرامج الثقافية وتدشين المشاريع التنموية والمبادرات الاجتماعية، لاسيما مبادرات التحول الوطني التي تهدف إلى زيادة مشاركة القيادات الشابة في المجتمع وسوق العمل.

وأكد أمير الشباب، وقائدهم وقدوتهم، الأمير محمد بن سلمان مرارًا وتكرارًا على أهمية تمكين الشباب، واضعًا على رأس أولوياته هذه القضية الحيوية، خاصة أن الشباب هم رأس المال البشري لأي أمة، حيث يقول ولي العهد «الشباب هم الطاقة الحقيقية والقوة الحقيقية لتحقيق هذه الرؤية، وأهم ميزة لدينا هي أن شبابنا واعٍ وقوي ومثقف ومبدع لديه قيم عالية»، وأكد من قبل أيضا قائلا «أتطلع إلى المستقبل بتفاؤل، مستقبل يصنعه شباب المملكة وبسواعد أبنائنا سيفاجئ هذا الوطن العالم من جديد».





الشباب في رؤية المملكة 2030
ويُدرك الجميع أهمية تطوير القيادات الشبابة في جميع المجالات داخل مجتمعنا، ولذلك أكدت رؤية المملكة 2030 على أهمية تنمية الشباب وتمكينّهم في كافة النواحي والأصعدة، وذلك انطلاقًا من رؤية 2030 ورهانها الدائم على الشباب السعودي الواعد باعتبارهم أكبر وأهم الفئات الرئيسية في وطننا الخالد.



إطلاق المبادرات الشبابية

وهناك العديد من الدلالات التي تُؤكد حرص المملكة على تطوير القيادات الشبابة، من بينها إطلاق مبادرات تمكين الشباب والتأهيل إلى القوى العاملة، مثل برنامج «المحفزات الوظيفية للقطاع غير الربحي» الذي يدخل ضمن جهود وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية.
ويستهدف البرنامج توفير الآلاف من فرص العمل الفريدة والوظائف النوعية التي تجذب الشباب إليها، ومن يتم استقطاب الكفاءات الشابة إلى ذلك القطاع غير الربحي، مما يُسهم في تحسين بيئة العمل فيه ويساعد على تحقيق التكامل الشامل بين أهداف الموارد البشرية.
إطلاق المبادرات الشبابية
تشجيعية لا مثيل لها


كما أن هناك أمثلة لا حصر لها حول تطوير القيادات الشبابة والاستراتيجيات التي تنتهجها الحكومة للاهتمام بالشباب، فهناك محفزات تشجيعية مثل العمل المرن والرعاية النهارية وكذلك الرعاية الطبية والصحية وتصميم المسارات الوظيفية على أسس احترافية تساعد على التطور المهني، إلى جانب تقديم مميزات وخيارات كثيرة لنظام المعاشات التقاعدية في التأمينات الاجتماعية.
أضف إلى ذلك أيضا، برامج دعم الوظيف مثل جدارة وساعد والعمل الحر، إضافة إلى برامج التمكين والدعم المستمر من خلال أكاديمية هدف للقيادة ومنصة دروب وبرنامج تمير التدريبي الموجه للخريجين والخريجات، إلى جانب برنامج حافز الذي يدعم الباحثين عن العمل.



الكلمات المفتاحية :

تمكين الشباب الشباب السعودي القيادات الشابة تطوير القيادات الشابة تطوير الذات أهمية تطوير القيادات الشابة

جميع المقالات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها، ولا تعبر بالضرورة عن رأي الجمعية